تحويل المعرفة العلمية الموثوقة إلى مبادرات نافعة وقابلة للتطبيق.
نلتزم بالإعلام والتكوين والتحسيس والتعبئة المجتمعية في مجالات التغذية والوقاية واليقظة الصحية، مع احترام الدقة العلمية وأخلاقيات العمل الجمعوي.
AMNVSالتغذية واليقظة الصحيةمن نحن
تأسست الجمعية المغربية للتغذية واليقظة الصحية سنة 2026 بمدينة سلا، لتكون إطاراً مدنياً يجمع بين البحث العلمي والتربية الصحية والتكوين والعمل الميداني والتعاون المؤسساتي.
هويتنا
الجمعية المغربية للتغذية واليقظة الصحية جمعية مدنية مغربية مستقلة، غير ربحية وغير حكومية، تُعنى بالتغذية والوقاية واليقظة الصحية والنشاط البدني والصحة النفسية والإدماج. وتجمع شباباً منخرطين اجتماعياً، ومهنيي الصحة، وباحثين، وطلبة وفاعلين جمعويين راكموا خبرة ميدانية وتعاوناً مع هيئات مدنية محلية.
تعمل الجمعية على بناء روابط مع الأندية الجامعية ومؤسسات التكوين والجمعيات والمنظمات الشبابية. وتهدف إلى إشراكها في أنشطة التحسيس والتكوين، ومبادرات البحث، والتبادلات الوطنية والدولية، وفرص التطوع والتعاون داخل المغرب وخارجه.
نلتزم بالإعلام والتكوين والتحسيس والتعبئة المجتمعية في مجالات التغذية والوقاية واليقظة الصحية، مع احترام الدقة العلمية وأخلاقيات العمل الجمعوي.
نسعى إلى بناء ثقافة وقائية مستدامة، وتقوية قدرات الأفراد والمهنيين، وتطوير تعاون مسؤول بين المجتمع المدني والبحث العلمي والمؤسسات.
أهدافنا
تشجيع ودعم البحث العلمي في التغذية والصحة العامة واليقظة الصحية، ونشر نتائجه بطريقة مسؤولة.
تبسيط المعلومات المرتبطة بالتغذية والوقاية، وتقديمها بلغة واضحة تحترم اختلاف حاجيات الفئات المستهدفة.
تنمية قدرات الطلبة والمهنيين والفاعلين الجمعويين من خلال محتوى علمي وتطبيقي محكم.
تصميم تدخلات واقعية تستجيب لحاجيات المجتمع وتخضع للتتبع والتقييم.
بناء جسور تعاون بين الباحثين والمؤسسات والجمعيات والشركاء داخل المغرب وخارجه.
نبذة عن الرئيس المؤسس
يجمع الدكتور إلياس صمارة بين التكوين الأكاديمي المتخصص والخبرة المهنية والعمل الجمعوي؛ فهو حاصل على الدكتوراه في التغذية واليقظة الصحية، وماستر متخصص في الصحة والبيوتكنولوجيا الغذائية، إلى جانب مسار مهني في المختبرات الطبية.
انصبت أعماله العلمية على متلازمة الأيض وعوامل الخطر الغذائية والبيولوجية والنشاط البدني والوقاية في الصحة العامة. كما راكم خبرة في المختبر والتنسيق والتدريس الجامعي، وهو ما ينعكس في منهج يجمع بين الدقة العلمية، ووضوح الخطاب، وقابلية التطبيق على أرض الواقع.
« تكتسب المعرفة العلمية قيمتها الحقيقية حين تتحول إلى عمل واضح، متاح، وقابل للقياس. »
الحكامة
تلتزم الجمعية بتدبير أنشطتها وشراكاتها في احترام تام لقانونها الأساسي ورسالتها، وبمنهج يضمن الوضوح والمسؤولية وتتبع النتائج.